الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
491
معجم المحاسن والمساوئ
الصلاة في القرآن : قد وقع الأمر بالصلاة والحث عليها ومدح فاعلها وعظم أجرها في سورة المزمل آية 20 وسورة المجادلة آية 13 والجمعة آية 9 والشورى آية 38 والفاطر آية 18 والأحزاب 33 ولقمان 4 و 17 والعنكبوت 45 والنمل 3 والنور 37 و 56 والحج 35 و 41 و 78 والأنبياء 73 وطه 14 و 132 ومريم 31 و 55 و 56 والأسراء 78 وإبراهيم 37 و 40 والرعد 22 وهود 114 ويونس 87 والتوبة 5 و 11 و 18 و 71 والأنفال 3 والأعراف 170 والأنعام 72 والمائدة 12 و 55 و 91 والنساء 12 و 77 و 102 و 103 و 162 والبقرة 277 و 238 و 177 و 153 و 110 و 83 و 45 و 43 وآل عمران 39 والقيامة 31 والأعلى 15 والعلق 31 . وقد بيّن اللّه تعالى في سورة العنكبوت : إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَالْمُنْكَرِ العنكبوت : 45 . وأمر بالمحافظة عليها بقوله تعالى : حافِظُوا عَلَى الصَّلَواتِ البقرة 238 . ومدح المداومين عليها بقوله تعالى : إِلَّا الْمُصَلِّينَ * الَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ دائِمُونَ المعارج : 22 و 23 . ونسب من كان خاشعا في صلاته إلى الفلاح ، بقوله تعالى : قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ * الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خاشِعُونَ المؤمنون 1 و 2 . وذم السهو عن الصلاة بقوله تعالى : فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ * الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ ساهُونَ الماعون : 4 و 5 . وذم الكسل فيها بقوله تعالى في وصف المنافقين : وَإِذا قامُوا إِلَى الصَّلاةِ قامُوا كُسالى النساء : 142 . وبقوله تعالى في وصف الفاسقين : وَلا يَأْتُونَ الصَّلاةَ إِلَّا وَهُمْ كُسالى التوبة : 54 .